الشيخ الكليني
577
الكافي ( دار الحديث )
15180 / 365 . عَنْهُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « إِنَّ الْحُوتَ الَّذِي يَحْمِلُ الْأَرْضَ أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ إِنَّمَا « 1 » يَحْمِلُ الْأَرْضَ بِقُوَّتِهِ « 2 » ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - إِلَيْهِ حُوتاً أَصْغَرَ مِنْ شِبْرٍ وَأَكْبَرَ مِنْ فِتْرٍ « 3 » ، فَدَخَلَتْ « 4 » فِي خَيَاشِيمِهِ « 5 » ، فَصَعِقَ « 6 » ، فَمَكَثَ بِذلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - رَأَفَ بِهِ وَرَحِمَهُ وَخَرَجَ « 7 » ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَزَّ - بِأَرْضٍ زَلْزَلَةً ، بَعَثَ ذلِكَ الْحُوتَ إِلى ذلِكَ الْحُوتِ ، فَإِذَا رَآهُ اضْطَرَبَ ، فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ » . « 8 » 15181 / 366 . عَنْهُ ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَاتِمٍ « 9 » ، قَالَ : كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَاضْطَرَبَتِ الْأَرْضُ ، فَوَحَاهَا « 10 » بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا :
--> ( 1 ) . في « بف » : - / « إنّما » . ( 2 ) . في « ن ، بن » : « بقرنه » . ( 3 ) . الفِتْر : ما بين طرف السبّابة والإبهام إذا فتحتهما . الصحاح ، ج 2 ، ص 777 ( فتر ) . ( 4 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بف ، بن » والوافي : « فدخل » . وفي « بح » : « فتدخل » . ( 5 ) . « الخَيْشوم » : أقصى الأنف . الصحاح ، ج 5 ، ص 1912 ( خشم ) . ( 6 ) . « فصعق » أي غشي عليه . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1507 ( صعق ) . ( 7 ) . في « جت » : « فخرج » . ( 8 ) . علل الشرائع ، ص 554 ، ح 1 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 26 ، ص 489 ، ح 25561 ؛ البحار ، ج 60 ، ص 130 ، ح 25 . ( 9 ) . لم نجد عنوان تميم بن حاتم في موضعٍ . وورد مضمون الخبر في علل الشرائع ، ص 555 ، ح 5 ، بسنده عن تميم بن جذيم ، لكنّ المذكور في البحار ، ج 57 ، ص 129 ، ح 23 ، نقلًا من العلل : تميم بن حذيم . وهو الظاهر ؛ فقد عدّ البرقي في رجاله ، ص 4 ، تميم بن حذيم الناجي من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكره الشيخ الطوسي في الرواة عنه عليه السلام . راجع : رجال الطوسي ، ص 58 ، الرقم 491 . ( 10 ) . في « د » والبحار ، ج 60 : « فوجاها » . وفي الوافي : « فدحاها » . و « فوحاها » أي أشار إليها ؛ من الوَحْي ، وهو الإشارة ، وكلّ ما ألقيته إلى غيرك ؛ ليعلمه وحي كيف كان . راجع : المصباح المنير ، ص 652 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1758 ( وحي ) .